Monday, November 12, 2007

بتذكرك


...وجهك بيذكر بالخريف
حتة فريوز :)

Wednesday, October 24, 2007

انت فاشل..لأ..متأكد..لأ


ياااااااااااه على قطمة الضهر

وانك تفضل تذاكر للمستقبل

وكأنك راح تعيش الدهر

Thursday, October 11, 2007

وانا كمان...الحرية ل محمد الدرينى


ف صبرا فى مجال الموت صبرا..ف ما نيل الخلود ب مستطاع
(قطرى ابن الفجاءه)
***

عندما لا يكون اباك فى المعتقل والعيد قادم..ف تحمد الله


وانا اللتى كنت اغضب من والدى-الذى سينادينى بعد قليل يستعجل فى طلب قهوته المظبوطه التى لا استطيع ظبتها فى معظم الاحوال- لانه ف حاله وليس له فى تلك المشئومة(السياسة) ليس هذا ف حسب ف والدى يحمل لقب عضوا مصريا فى الحزب الوطنى...اتذكر يوم اكتشفت هذا..عندما وقفت الدنيا على قدم وساق..ف عندما يكون اباك حزبا وطنيا ولو بالاسم والكارنيه فقط ستدرك مدى المأساة والفاجعة


وانا لم اتخيل يوما ان يكون ابى فى المعتقل او المنفى فى زنزانة يجلس وحيدا يجتر الذكريات ويشاركه التذكر ثمانية عشر زنزانة خالية الا من الاشباح..انا اعرف..ابى لن يحتمل كل هذا ف ابى مريض بالقلب ودائما ما يؤلمه ذراعه الايسر
...و بالداخل هم لا يسمحون بدخول الادوية


بكيت عندما تصورت ابى يعذبه عبد المعطى ويجعله الرجل يقول رغما غنه "انا الكلب يا سعادة البيه" لكنى اعلم ومتاكدة من ان ابى لن يقولها حتى وان كان بالفعل مش بتاع الاتوبيس...وكذلك محمد الدرينى


...ابى...وان كنت ابى مجازا
التثبت التثبت والصبر الصبر...ف ان الله ليس بغافل عنا
***

اللهم اشرح له صدره ويسر له امره واحل العقد من بين يديه

وارجعه سالما الى الدراونة الصغار

اللهم تقبل..اللهم تقبل..اللهم تقبل

***

انا مكونتش ببكى..انا بس بدمع اوى :)

Monday, October 8, 2007

وتضحك الاقدار...ها ها ها ها


...طيب


نبدأ من جديد تاااانى


ف انا لست هنا لأشكو من من الكيمسترى بطبيعة الحال وكما يعرف الجميع ف انا حقا مملة


لكنى بدأت اتوجس بالفعل من ان كلهم يتآمرون على...كلهم

ف كل شىء يحدث يوم الاثنين فى ميعاد درس الكيمسترى المشئوم قبيل المغرب ب عشر دقائق تقريبا

امبارح..كل الفتيات يتوقعن درجتاهن المحتومة فى امتحان الشهر وانا كما عهدت نفسى...دائما اتفائل على ايه مش عارفة

لكن ماتوقعته كان الفول مارك ثلاثينا فوقها ثلاثين...لكن ك العادة تكون الحقيقة عكس ما توقعته تماما وهذا يحدث معى دائما بدون مبرر

بدأ توزيع الاوراق و بدأ التوتر وتشرأب الرؤوس المتبشنقة بالُطرح ل اعلى ومنهم راسى بالطبع


وتشاء الاقدارر ان يكون كشكولى هو الاول فيما معناه اانى سأكون اولهم فى تلقى الصدمات

...لكن


لم تكن هناك ورقة امتحان الشهر من الاصل...كلهن يترقبن وانا احارب كى لا ابكى امام هذا الجمع الغفير

فين الورقة اللى عليها تلاتين من تلاتين كما توقعت...مفيش ورق

*****


تبدأ الاحداث الفعليه لهذا اليوم عندما اكتشفت ضياعها

فى الكادر كاميرا خفية تترصدنا كلنا قبيل اذان المغرب بعشر دقائق


ارى نفسى وغادة صاحبتى و الرأس الكبيرة الصلعاء لصاحبها احمد شمس ومساعديه ولاء ورجل اخر بدين يشبه بلال فضل لا اعرف اسمه

كلنا نبحث عن الورقة وتأبى تلك اللعينة فى الظهور...اخرج انا من الكادر انزوى فى ركن ابكى وينهمك الباقون فى البحث


ثم يتفتق ذهن احدهم ان يبحث فى الكشوفات عن درجتى مؤقتا حتى يجدوا الورقة...وانبعث الامل فى الجميع


لكن اسمى موجود ورقم المنزل موجود ولا توجد الدرجة....


يدخل الى الكادر صوت اذان المغرب(الله اكبر الله اكبر..اشهد ان لا اله الا الله) ويدخل علينا عامل السنتر ينظر لى انا وغادة نظرة ذات مغزى و يقول (اييييييه انتو مش صايميييين ولا ايه)....امى تملأ الدنيا ضجيجا باتصالها الدائم على الموبايل

ثم انقطع الامل...ماتخافيش يا بنتى بكرة هانقلب الدنيا عليها وهنلاقيها ان شاء الله

(يلا يا غادة بقى ماليش نصيب فيها)

اقولها بحكمة شديدة وادور على اعقابى و اقرر ان اعود قافلة للبيت

**

نهاية المشهد: بصوت الراوى: وتقدرون ف تضحك الاقدار ها ها ها ها (ضحكة خليعة لفتاة ليل تنفث دخان سيكارة وتشرب كأسا من الويسكى) تمت

******

Friday, September 28, 2007

...موناليزا


انا الوحيد اللى الموناليزا عمرها ما بصتلى
الى كاتب هذه القصيدة: والله العظيم يابنى انت عبقرى
ملحوظة: الجملة اللى بالاحمر اللى فوق دى قصيييييييدة كاملة
سطر واحد يعنى
هو كاتبها ع اساس انها قصيدة
هو حر :D

Monday, September 24, 2007

كيمسترى تانى...وماله


غادة قالتلى انتى يا بنتى ايه حكايتك مع الكيمسترى

انهاردة اول يوم مع اخد فيه مع الرأس الكبيرة الصلعاء

فيه امتحان عادى جدا وايه يعنى انا مذاكرة بس اول صفحتين ف الشابتر التانى لااااااااا

وحلفت عليهم انى مش هفتحهم كتير كدة اوى يعنى هذاكرهم امتى دول

هو الوقت بيولد يا عالم


المهم

انا فعلا حاسة ان الكيمسترى دى فالها وحش عليا

انا انهاردة اول ما نزلت من العربية نازلة الدرس اتكعبلت وملحقتش نفسى رحت مندبه على الارض

والملزمة وقعت ف الطين والشارع اتلم عليا
والناس تتفرج وتقول خير خير بالراحة محصلش حاجة
وانا كنت بضحك على نفسى ضحك هيستيرى مش عارفة ليه والله يمكن بضحك على خيبتى
دى كمان عادى بتحصل كتير يعنى

دة شىء طبيعى ف ايام رمضان المفترجة انا بكون مهيسة وضايعة اخر حاجة

وجوه بقى دة كان عاااااااالم تانى خاااااالص
كنا كتييييييييير

والراجل اللى كان بيشرح بيتكلم بلغة اخرى تماما
هى مزيج بين اللغة العربية الفصحى والانجليش
حاجة كدة زى الفأر يُدعى راتون
والقطةُ تدعى كاتون

وانا المفروض افهم
بس فهمت يعنى الحمد لله
وهذا هو المطلوب ف ام المعمعة دى كلها

واصلا الراجل بيشرح بقالة 3 سعات وكان شكله خلاص هايولع فينا

وغادة بتقولى نفسى اعرف انتى كنتى بتضحكى على ايه
انتى الوحيدة اللى بتضحكى
انا اصلا كنت هاموت واضحك هو دة مكنش ضحك ولا ايييييه
الراجل كان كل كلامه ضايع و انا كمان اول مرة اشوفه

يالهوى ايه دة د انا نسيت اذاكر فرنش
شكلى بكرة هاتعلق

ربنا يستر

Thursday, September 20, 2007

...وحش الكيمسترى المرعب


تعبت اوى بجد كل يوم ب راى جديد لحد ما خلاص جالى اكتئاب ثانوى تعليمى بحت
ايوة عايزة اطلع صحفية ودستورية حتى الزفت النخاع بس نفسى اكون حاجة جمب الصحافة اتسند عليها يوم ما افلس
اخدت حصتين تاريخ تمااااام كدة كويس كمان شوية قلت لا التاريخ هايجبلى تخلف عقلانى رهيب من كتر الدش والحفظ
كيمسترى احلى ع الاقل افكر وانا احب اشغل مخى
ماشى طيب يا بنت الحلال اتوكلى على الله واديها كيمسترى

اصحابى متقدمين عنى ب تلت حصص واول مرة اروح الدرس معاهم الراجل لاااا ماينفعش يا حلوة اتاخرتى كتير
روحت و انا مش شايفة الطريق نهائى بعيط حسيت انى ضاااااااايعة جدااااااا
واليوم دة كان يوم اتنين عندى فيه تاريخ وكيمسترى الاتنين سوا اه والله

بعديها هديت نفسى واخدت الموضوع تحدى وعند يا اما كيمسترى يا اما فلا وعنها ومامتى نزلت تانى معايا
وظبطت معاد مع الاسيستانت بتاع احمد شمس مستر الكيمسترى اللى مالف كتاب المعلم كيمسترى على سن ورمح
يمكن كنت غبية لما اخترت الكيمسترى عوضا عن التاريخ المسالم المضمون
بس انا واخداها تحدى و ان شاء الله ادوس فيها يعنى
ع الاقل هافكر مش هكون بس بحقن مخى ب كلام فاضى و نصه مش مظبوط
يعنى حد عارف يعنى مش يمكن يكونوا بيلخبطوا ف التواريخ
دة ع اساس انى كنت هاحفظها يعنى
وانا الوقتى هاروح اقابل وحش الكيمسترى المرعب
وارفع يدى ابتهالا الى الله
يا رب استر

Tuesday, September 18, 2007

عذرا اخر الاوطان


يبكى كمن فقد امه فى المهد
قلت له لماذا تبكى
قال لى عذرا...ف انا ابكى اخر الاوطان

(من وحى هوارى)

Tuesday, September 11, 2007

:(


ايه بقى
ليه كدة
انا مش عارفة اعيط
دموعى بتقف لحد عنيا وبترجع تانى
يا رب العله كبرت امتى تفرقع بقى والواحد يستريح

Saturday, September 8, 2007

!!!تهاييس شعبية


عللٌ و مواجِع

اُناسٌ و بلادٌ مهجورة

قفارٍ وصحارىُّ غَربية

وشعوبٍ مقهورة

روما وبيزنطا و ألحانٌ شرقية

واراجيزٌ عربية

يتغنى بها الحكام المهووسون

باعتلاءَ العرش

والاتكاءَ على الارائك المَرمَرية

حولهم شذى الابخرة والعنبر

و اين انا من كل هذا...؟

انا..كأس خمرٍ..صناعته يدوية

مكانه..فى القاعة الذهبية

تلك القاعة التى رقصت بها يوما ما

امرأةً غجرية

رقصتها الاخيرة مع السلطان

رقصة فلامنكو

!!! فلامنكو عربية

Monday, September 3, 2007

spanish طرحة....


تذكرت نفسها...فهى تشحذ عواطف اللذين حولها كما يفعل هذا الشخص تماما

مع فارق غاية فى التفاهة...نقود

اعتطه كل الفكة التى فى حقيبتها وانصرفت تتسابق دعواته الى اذنيها


احست بشىء يجسم على صدرها

spanishف جذبت الوشاح عن رقبتها وحاولت معالجة طرحتها ال

كى تشعر بمذيد من الحرية...فوجدت نفسها تفك الطرحة باكملها

وتترك شعرها يطوحه الهواء البارد

بعدها احست بنظرات الشحاذ الذى كان لا يزال يتبعها بعينيه وهو يقول

"ربنا يكفينا شركم يا ولاد الكلب"

لم تلتفت له...فقط ابتسمت

واكملت طريقها الى الامام

Sunday, September 2, 2007

حاجات بحترفها...



قلبى عليه الجدع مش دريان بالتحويطة دى
(اللص والكلاب)


دة لسه صغار وقد ولادك
(شباب امرأه)


ضل يسعل حتى كاد ان يبثق روحه من فمه
(من وحى عمر اخويا)


كان لازم اسميها منى عشان تفضل منى معايا طول حياتى
(فيلم احمد ومنى)


الكيميا كبيرة حرام عليكو حداشر شابتر يا بقر
(مستر رزق مدرس الكيمسترى ف اولى ثانوى)


امرأة على الطريق
(لوحة رسمتها)


تفتكرى انا كدة هاشبع يا يسرية
(احلى الاوقات)


الى احمد ابراهيم القاطن بدير النحاس لا تشرب الدواء الدواء به سوموووون قاتل
(حياة او موت)


هيبقى صعب الواحد ينساك
(المهاجر)
تفتكرى يا رنا هايبقى صعب على حد ينساكى


حاجة غريبة اوى لما تحس بحالة عشق رهيبة مع ان مفيش حد موجود يعشقك اصلا
(انا)


اسكن بيوت الحزن اه ممكن...اسكن بيوت الفرح لا يمكن
(مش منير و مش انا)

Friday, August 31, 2007

...لا هسلم بالمكتوب


((عندما ودعتنى وهى تغنى:((تانى تانى تانى راجعين انا وانت تانى للنار والعذاب من تانى
((فرددت عليها فى نفس اللحظة :((لا هسلم بالمكتوب ولا هرضى ابات مغلوب
الله يرحمك يا حليم

Thursday, August 30, 2007

...بلا تاريخ

واكتشفت ان معاد درس التاريخ اتلغى
وانا الان بلا درس بلا تاريخ بلا وطن بلا عنوان
!!يالفاجعتى

Wednesday, August 29, 2007

....لما درس الماث كتم على نفسى



يااااااااااااه بقالى كتير مكتبتش ودة يرجع لاسباب نفسية قهرية و ساحلية(نسبة الى الساحل الشمالى)بحتة جدا بس والله الواحد انبسط



واهو خدتلى يومين كويسين قضيتهم صياعة يوماتى ع البحر وقت الغروب



ومع انى رايحة هناك سنتحة كدة مع خالى بس كان اسبوع جامد يعنى



انا مش عارفة ليه عندى احساس انى بكتب دلوقتى عشان ف المستقبل اقول على المدونة دى مذكراتى دة لانى عندى تقريبا زهايمر درجة تالتة :(



ونفسى ادون حاجة



بس مش عارفة اقولها ازاى نفسى مش مطاوعانى قلبى مش راضى عن الكلام دة بس ما باليد حيلة انهاردة يوم تاريخى لازم ينكتب عنه


ايوة...انهاردة اول درس ليا فى حياتى الثانوية المجيدة

اه والله

من كام ساعة انا كنت فى ذلك السنتر القابع فى ذلك المكان الكئيب القريب من المنزل و اللذى له سلالم بالظبط شبه سلالم الخدامين
زى السلالم بتاعة الحرامية كانى رايحة ارتكب جريمة نكراء

كنت رايحة كانى رايحة رحلة بالظبط
وغادة (صاحبتى) ماشية جمبى متنحة دة مع الاعتبار طبعا انها كانت لسه واخدة درس كيمسترى مبقالهاش يومين يعنى معذورة والله
انا مش عارفة انا كنت فرحانة كدة ليه بجد فى سر حاجة غيريبة حقا


بس والله الماث مش وحش دة جامد جدا هو اينعم البدايات مبشرة وما خفى كان اعظم و اذل ومتنيل بستين نيلة بس هو كويس يعنى او هكذا ما اقنع به نفسى من ساعة ما نزلت من سلالم الخدامين بتاعة السنتر العجيب دة


وانا وغادة كنا متاخرين اصلا و كان قلبى حاسس اننا هانتهزق ودة اللى حصل بس مش عارفة ليه برده كنت فرحانة وقاعدة بضحك جامد اوى كدة


واللى خلانى مش على بعضى بجد اكتر ماسيدج غريبة جاتلى من الاء بنت خالى بتقولى فيها ان الريس مات اكلينيكيا الخبر اتذاع ع الحرة

انا ساعتها مش عارفة حصلى ايه بس فجاة كدة بقيت بردانة جامد بعد كدة بقيت برتعش والدنيا حر اه والله

ولقيت نفسى بعيط اكيد دموع فرحة يعنى هاعيط ليه والكحل ساح وبقى شكلى عرة و الراجل المستر عمال يبصلى وانا بضحك واعيط ف نفس واحد ومش قادرة ابطل لحد ما الحمد لله هديت كدة وركزت بس مكنتش برده مركزة خالص الفرحة عمتنى

وغادة كانت هاتقتلنى لانها مش عارفة تركز

ولما خرجت برا بقى تقريبا كنت بصوت ف الشارع

بس الى الان محدش اكد ع الخبر يا جدعان فوقونى من الفرحة ف صرفت نظر عن الموضوع

يعنى ثانوية عامة وشائعات كمان مبقتش عيشة بقى


والى ان افتح الملزمة واذاكر ربنا يهدينى بقى

:)
واه عارفة ان الصورة اللى فوق ملهاش لازمة بس اعمل ايه مش لاقيه حالجة تعبر عن الحالة المدرسية الثانوية المقرفة دى
بس يلا بقى جت كدة
بس

Wednesday, August 15, 2007

!!!ايه يعنى...هه؟



ايه يعنى لما امشى وسط الشارع و انا ف ايدى اليمين كوز درة لسه اخضر ب طينه ناوية اسلقه

و ف ايدى الشمال جورنان الدستور بتاع انهاردة وروايه عبير جديدة

و شبشب اسود

ايه يعنى....هه؟؟! ايه يعنى انا حرة
***
اللوحة لسوزان عليوان

Friday, August 10, 2007

البنت الشلبية




جالسة لا يشغلها شىء سوى التطلع الى المرآه تلطخ وجوهها بشتى انواع ال make up

حتى اصبح المنظر العام يوحى ببالتة الوان تمشى على قدمين خلفيتين

....هكذا هى تشعر بالثقة بالنفس وتعتقد انها جميلة..فلتعتقد اذا كيفما شاءت

كم شعرت بالشفقة عليها وعلى وجهها المسكين المرهق

.....واليوم عندما نظرت الى عينيها ذات الجفن الاحمر والازرق و الماسكرا السوداء الكثيفة

انا (بابتسامة بجد مش من باب الواجب) :الله يا بنتى فنانة والله

Tuesday, August 7, 2007

حُب.....بمزااااااج




انه الحُب سيدى...حُبك


طعن لا ينقطع...فى القلب


وكل شىء يبعث على الخوف


خوف ممتزج بدخان نرجيلتك


وقهوتى الفرنسية بطعم البندق


ولوحة لبيكاسو معلقة على الجدار


عشق بلا حدود.....


عشق الى النهاية


بل..الا نهاية وما بعدها


لكن..لن اكُف عن ادمانك انا


you will see!!


سأبقى رغم دخان نرجيلتك


وحُبك الممزوج بقهوتى


حُب....بمزاااااااج

Monday, July 30, 2007

حاجة سمباتيك خالص فعلا فعلا يعنى










عشان بس محدش يقول عليا نكدية وكئيبة واتمة ورخمة و عايزة قلمين


يااااااااااااااااااا بنى ادمين


على فكرة


انا مش فرحانة بس انا طااااااااااااااااايرة




سبحانك يا رب سبحانك فعلا يعنى امبارح كان مكتوب على وشى مخنوقة وحاسة ان فى حاجة محشورة ف زورى


دلوقتى يا سلاااااااااااام حوشى دموعك يا آمال (بحب الفيلم دة وملوش علاقة بالموضوع بس عادى بقى) انا مش قادرة اصدق ان النحس اتفك وانى خرجت لا بجد مش مصدقة هو انا خرجت ولا اضغاص ناس مخنوقة ومش طايقة نفسها




ايوة ايوة...ماما برا اهى وبتاكدلى انى خرجت من باب الشقة لسه راجعة حالا حالا يعنى مش هزار


روحت سيتى ستارز مع بنت خالى قعدت اتمشى لحد ما رجلى اتعورت من الساعة سابعة المغربية وانا بمشى على رجليا لحد ما ورمت


بس مع الخنقة والقرف والاكتئاب اللى كنت عايشاهم طول الاسبوع الفقيع دة


اكتشفت ان اليوم بتاع انهاردة احسن يوم مر عليا ف ام الشهر دة كله


كنت ماشية ابص ع الناس كانى ماشية ف وسط البلد ودة احساس بيجيلى كل ما اروح سيتى ستارز اصلا كل الناس هناك كل الجنسيات بحس ان مصر احُُُُُُُتلت يا جدعان




ولما جينا نروح بقى


روحنا مشى بنت خالى كانت عايزة تاخد تاكسى بس على مين


مع انى كنت تعبانة موت بس مفيش احلى من المشى كدة بالليل وانت عمال تكنسل على باباك ومامتك و منفضلهم خالص


بكل برود الدنيا كلها


وفضلنا نغنى ونضحك ونهيس ويا حنة يا حنة يا قطر الندا ويا سمباتيك خالص يا مهندم


حاجة اخر سمباتيك فعلا




انا حاسة انى مبعرفش اكتب وانا فرحانة اصلا لازم يكون فيه نكد وخنقة وناس امورة كدة ترخم عليك زى اخواتك الصغيرين كدة


انا شكلى كدة يا جماعة بدون علشان امسك نفسى متلبسة بالفرحة (ايه الهبل دة )مش مهم بقى
بالمناسبة الصورة عمولة يعنى موصيا حد يصورلى البحر وطلعت صور جامدة كدة

Sunday, July 29, 2007

و اكتشفت انى مبعرفش..فى الحزن معيطش







لا اعرف ماذا اقول...لا ادرى ماذا افعل...اريد قضم اظافرى وامى لا ترانى اذن...قشطااااط

بدات الاحظ اننى لا الجأ الى التدوين الا عندما اكون مكتئبة او يائسة او محبطة بشكل او باخر

لكنى سأفعل مثلما نصحنى صديق "المهم انك تكتبى وتطلعى اللى جواكى" وسحقا الى من يبحث عن علامة × ويغلق تلك النافذة فاذهب ربما تكون امك تبحث عنك الآن......مش مهم


نفسى احسب كام مرة رتبت فيها انى اخرج...ومخرجتش

اربع مرات مع بنات خالى

ومرتين مع ابويا

وانهاردة مع أيه صاحبتى

مع الاخذ ف الاعتبار ان دة حصل خلال سبع او تمن ايام


والغريب والحاجة اللى هاتجننى ان مش انا اللى بعتذر لا هما وهما كمان اللى بيقولوا يلا بينا نخرج مش انا اللى بقترح اساسا


انا مخنوقة و نفسى الاقى حد اعيط على كتفه ولما مقدرتش استحمل جيت وفتحت بوست جديد وادينى بكتب حالا

حسانى صعبانه على نفسى بقى يوصل بيا المدى انى اكتب على مدونة الحاجات اللى نفسى اقولها لحد يفهمنى

انا عارفة انى ممكن امسح البوست دة بس ان شالله يفضل ع المدونة ليلة واحدة بس

لان لو محدش سمعنى انا ممكن اطق او افرقع او اموت


ولانى جبت جاز فعلا و زهقت من انى ابعت سمايلز لاصحابى على الماسنجر على اساس انهم مش شايفنى انا مقدره اوى الانسان اللى اخترع حكايةappear offline

لانه ملجأ اى حد مخنوق ومش عايز حد يتخنق معاه لانهم صعبانين عليه

عشان انا بجد لما بتخنق بعدى اللى بيكلمنى


اينعم انا لسه مخنوقه بس ادينى فضفضت ان شالله مع كمبيوتر و مدونة وصوت فريوز فى الخلفيه رجعت الشتوية زعلى طول انا وياه


وكفاية كدة...بيقولو الشوكلاتة بتساعد على الفك من الخنقة...انا هاروح اجرب

Tuesday, July 17, 2007

Hello the world....I'am sixteen WoooooooW!!!!!!!!



لا اعرف...لا اريد...لا والله مش بشتغل نفسى وبالطبع مندهشة




اى شخص يملك بلوج يحتفل بنفسه يوم ميلاده حتى لو كان بلوجه هذا سنكوح مثير للشفقة مثل بلوجى هذا الماثل امامكم فى حاجة مزرية


نعم...لا اجد كلمات ابدا انهى بها تلك السنوات اللى عشتها فى تلك الدنيا يعنى ...غريبة دى مش كدة والنبى


ينتابنى شعور مفزع لا اعرف لماذا ابدا -هنا يحتم على ضميرى ان اقول ان الملل سيتسرب لك من الان فاذا كانت مرارتك متينة تستحمل الفقعة المتكررة فلا بأس من المتابعة- ربما لاحساس غامض بالنكد المقبل او بالفشل الزريع او بوجود جاثوما على رئتيك او ربما بيضة بقشرها محشورة فى حنجرتك...نعم ف التعبير الاخير اكثر ملائمة ف الواقع


اليوم كان اكثر الايام بشاعة بالنسبة لى....ذهبت مع ابى الى ذلك السنتر الواقع خلف المنزل لاحجز دروس الثانوية...ياللقسوة يحدث هذا امام عينى مباشرة بلا اى فلاتر تهون عليا الموقف
اقف متوترة اقضم اظافرى وابى يملا الاستمارة اللتى حاولت ملئها لكن فشلت وابعدتها عنى ملو دراعى ....
فتى طويل نحيف يعتمر الكاسكته يتصل بامه كل خمس دقائق ليسالها على بياناته....ثم فجاة توقف ليسال عن كيفية كتابة كلمة "الاقصر" اه والله العظيم
وعندما هممت بمساعدته حدجنى ابى بنظرة افهمها جيدا...فصرفت نظر عن المساعدة...بلاها مساعدة بلا هم

حجزت لرضا الفاروق عربى بلاش ابو العينين وحجزت لمحمد المهدى تاريخ اوعى تحجزى عند العسكرى دة راجل زمته برانى وزارع شعر ف راسه
والى الان لم احجز ماث ...مش مهم


كان الايام تتضافر وتساعد بعضها فى جعلى اكثر عكننة و قرفا من اى وقت مضى
ف لقد فقد البارحة عصرا "خفاش" نضارتى الغالية و على من يريد التعازى والتحازن يعزينى يعنى مفيش مشكله

و لمن لا يعرف...ف انا من دون نضارة ك التلفزيون من غير اريال

والله العظيم من غير مبالغة




اه يانى شكله يوم مش معدى

اليوم...انا انتظر مكالمات هامة من اصحابى اللذين يجلسون الان كما اجلس انا امام شاشات الكمبيوتر يطالعون النتيجة فى اهتمام مبالغ به جداااااااا
اه يا خوفى اذا لم يوفق احدهم ف يلزق التهمة بيوم ميلادى المسكين وينعته بانه يوم فقر ما طلعتلهوش شمس وكان يوم اربع بالمناسبة فى صيف عام 1991 فى شهر سبعة فى يوم ك يومنا هذا



اشعر ان من يقرا هذا البوست الى هذا السطر قد حلف باغلظ الايمان انه لن يقدم عتبة هذا البلوج السنكوح مرة اخرى لكن....ما باليد حيلة وعلى من يرغب بالاستمرار فليتابع...ان الله معكم




17/7/2007

لكم عشقت الارقام الفردية بشدة ربما هذا اليوم يفسر لى لماذا...وجود هذه ال2 يضايقنى !!!1


هاهاهاهاهاها...كملت

ف هناك فرقع لوز يحوم حولى...او هكذا انا اشعر...ياللهول...ربما جاء لينتقم منى جزاء رميه من شرفتى وانا الفه بصفحات الجرائد القديمة
لطالما عرفت ان هذا الفرقع لوز سيعود وينتقم منى بشكلا او باخر وها هو ينتظرنى حتى انام ويبدأ فى التهامى بعد تخديرى بالطبع وربما يحملنى الى وكره حتى يعذبنى بمزاج....الساذج ايظننى بلهاء سأنام ف الصالة على الارض او ربما اى كنبة واغلق غرفتى جيدا واضع قطع القماش تحت عقب الباب

يبقى يطلع يورينى نفسه بقى


ممممممممم....حسنا




اليوم اقف واعلن اننى بلا فخر-الحقيقة اننى اكذب اننى اشد ما يكون افتخارا-قد وصلت الى عامى السادس عشر بعد صراعات وافتكاسات ومعارك عنيفة فى حياتىالستة عشاراوية


لا اعرف لماذا جالى امل الان وانا قاعدة حالا ان السيد عبد المنعم محمود سيعجبه هذا البوست البائس وربما يشاور عقله وينشره لى ف دستور العدد الاسبوعى القادم




يااااااااااااااااااه هو انا شربت ايه.....يمكن ...الشاى بيعمل اكتر من كدة


انا لا اعرفنى اانا حقا سعيدة ام حزينة ولا ايه بالظبط مش كدة بقى يعنى


لكن ما اعرفه ان حتما البيضة اللى بقشرها قد انزلقت من حنجرتى


و رغم كل هذا العوء اللى فوق ف انا متاكدة ان بالتاكيد ما زال هناك كلاما لم يكتب بعد





نعم نعم بالتاكيد كل شكوكى بشأن الفرقع لوز كانت حقيقة فها انا اشعر بشىء يتمختر على ساقى اليمنى فقمت اصرخ وارقع بالصوت....يكونش فاكرها كورنيش

منه لله ضيع منى الوحى ربنا يحرقه








ياااااااااااااااااااااه هو انا بقالى فعلا ستاشر سنة على وجه تلك البسيطة يعنى كمان ستاشر سنة زيهم هيكون عندى اتنين وتلاتين سنة يا ترى هايكون ايه مصيرى وقتها وهاكون بشتغل ولا عاطلة ولا اكون مش على الخريطة اساسا ولا اييييييييييييييييه



........اعتقد ان احسن ما فى الامر اننى

"والله وهاتسجل ف سجلاتك يا حكومة"

سيكون هناك بطاقة كئيبة تحمل اسمى وصورتى بالابيض والاسود تلك الصور اللتى فور ما تراها تذكرك بصور ريا وسكينة وعبعال .....تلك الصور اللتى ما ان ارى اى منها حتى اغرق فى ضحك هستيرى....وها قد جاء على اليوم لاسترد دين التريقة على صور عباد الله

فقد يقبض على يوما ما وهنا تكمن خطورة البطاقة فارفعها فى وجه الضابظ....قال يعنى اثبات شخصية وانفز من تحت يده الكريمة او هكذا اظن

وكما تعرفون ف ان بعض الظن اثم و ظنى هذا اثم بين كما نعرف جميعا


بصراحة البوست مش راضى يخلص




عنه ما خلص بقى مش مهم




انا زهقت من نفسى




والى قارىء هذا البوست الملل فى هذا البلوج السنكوح




حقا اننى اقدرك ايما تقدير




Thursday, July 12, 2007

على خير يا كمال يا شاذلى....على خير والحق انحازلى







كمال الشاذلى:الوزير السابق والقيادى فى الحزب الوطنى



كمال الشاذلى:نائب مجلس الشعب عن منطقة الباجور لمدة اربعين عاما بلا منازع وحش



كمال الشاذلى:وزير مجلسى الشعب والشورى (السابق) والامين العام المساعد بالحزب الوطنى



كمال الشاذلى:الامين العام المساعد للحزب ووزير شئون مجلس الشعب(سابقا)وامين التنظيم



كمال الشاذلى:مشرفا على المجالس القومية المتخصصة



كمال الشاذلى:رمزا من الرموز القوية ف الحزب الوطنى






اول ما قد يتبادر الى ذهنك المتعب هو ياااااااااااااااااااه الراجل دة سوبر مان ولا ايه او هكذا يعنى تبادر الى ذهنى انا



واكثر شىء تعبنى نفسانيا هو ان الرجل رغم سنه الكبيرة فظهره ينوء باعباء ثقيلة وخطيره وغريبة ف نفس الوقت ولعلنى تسائلت هو فيه حاجة اسمها وزير مجلسى الشعب والشورى ولذلك اول شىء قفز الى رأسى ان الحكومة اخترعت المنصب وان فلوسها كتيرة عموما الله اعلم ...لكننى من كتر الفرسة كدت اصيح"هو يا اخواتى عايزين يمسكوه منصب وخلاص".....بما ان الرجل خلاص بقى وزير سابق ورحلوه من الوزارة فلا داعى لحاجات تودى فداهية ربنا يستر يعنى لكن


يبقى اكثر شىء يثير الدهشة والجنان والهرية والنكتة فروحى كيف يعقل ان هذا الرجل الوقور بقاله 40 سنة نائبا للباجور حقا ذلك يثير الريبة ويجعلك تشك فى كفاءة اهل الباجور اللذين يسلموا امرهم لله وينتخبوا السيد كمال الشاذلى لمدة اربعين عاما ربما هو اهل للثقة عموما الله وباجوره اعلم




كما انه تنامى الى من كام يوم فقط والخبر جديد ان كمال الشاذلى حصل موخرا على ادراج اسمه فى لائحة موسوعة جينيس العالمية و ذلك لما ذكر قبلا وهاذكره تانى .....باختصار شديد لانه الشخص الوحيد ف العالم اجمع الذى استوطن مجلس شعب لمدة اربعين عاما متواصل بلا انقطاع يعنى شغاااااااااااااااااااااااال
ومن هنا ارفع عقيرتى بالهتاف الى ذاك الرجل الكبارة اللى رافع راسنا دايما وذاكر اسم مصر ف كل المواسيع العالمية
ربنا يديله الصحة




Wednesday, July 4, 2007

اسكندريلا يا بشر....يا نهار اسود هو الغنا يتقاس بالمسطرة













كانت القاعة مليئة ببشر لا اعرفهم على الاطلاق....ربما شعرت معهم ببعض الالفة لوجود شىء ما جمعنا فى ذلك المكان نفسه وليس الامر بصدفة بالتاكيد ان نكون جميعا منتظرين بنفس اللهفة....اعتقد اننى كنت اكثرهم ترقبا و توجسا لاننى لاول مرة بعمرى القصير اكون داخل البيضة المقفولة وليس على السطح ك العادة
كل البشريتكلمون فى نفس الوقت الا حان الوقت ليصمتوا و يترقبوا كما كنت انا فى تلك اللحظة العبقرية؟؟؟؟
كدت اصرخ بهم لكنى حين هممت بذلك انطفأت الانوار انهم بلا شك اقتربوا سيأتى اخيرا من انتظرهم....ياللأثارة


صمت جميع البشر اللذين قدرهم ابى ب خمسمائة شخص على الاقل


واتجهت جميع الانظار الى المسرح المتوسط الحجم الكائن بقاعة النهر فى تلك القلعة المسردبة التى سمت بساقية الصاوى....توقعت- لانى كما ذكرت لاول مرة اكون بمجلس مثل هذا-انهم سيدخلون الى المسرح مرة واحدة لنتفاجأ او لاى شىء اخر لكنهم دخلو تباعا تشعر للوهلة الاولى انها مرتهم البكر امام ذلك الجمع من البشر لا اعرف كيف شعرت انهم ربما...يمكن خجولين لا اعرف لكنهم يملكون من صفة التواضع قدرا لا بأس به على الاطلاق

كان جو المكان مهيء تماما لشحنة مشاعر قادمة من الماضى يا الهى اشعر حتى الان اننى كنت احلم او شىء من هذا القبيل....لم يتكلموا ولم يعرفوا انفسهم ابتدؤا الطحن-اذا جاز التعبير- باغنية قوم يا مصرى بعديها شد الحزام و....لا اتذكر للاسف...كم كنت حزينة لانى معظم الاغانى لم اكن اعرفها...لكنى مع كل اغنية اعرفها كنت اشعر بانتمائى الى هذا العالم بشدة ف احمد الله ثم انظر الى ابى نظرة شماتة لانه لا يزال يحاول اقناعى بمقولة "بطلى هجص انتى داخلة على ثانوية يا هانم" لكم كرهت نفسى من اجل ذلك لكن لا يهم
اسكندريلا....شجن عشق بحر له امواجه القوية تشعر وكان كل موجه صوتيه تأتى لتزيح عن كاهلك شىء يلتزق بشدة فى
حلقك له طعم المرارة الغير مستحب بالمرة
اسكندريلا....مصفاه تترك نفسك تنساب عبر فتحاتها الضيقة ليعلق بها كل شىء يمتلك لون اسود فتخرج من باباب مسرحها الى النيل مباشرة وانت ابيض تماما لا تعرف نفسك من النقاء الذاتى اللذى لم تحظ به منذ فترة ليست بالقصيرة




يااااااااااااااااااه قد ايه كنت فرحانة الحمد لله يا رب بس كفاية انى اغمض عنيا واروح اعيش اللحظات الجميدة اللى كنت عايشاها.....بس اوحش حاجة صراحة ان بابا كان قاعد جمبى بالظبط يعنى يا دوبك كنت بسقف يعنى زى سقفة للنبى كدة والنبى يا حج قد ايه نفسى احضر الحفلة اللى جاية ف الساقية يوم الاربع الجاااااااى وهذا يتوقف على مدى استجابة ابى الى الخروج من الاصل ربنا معايا وملحوظة الحفلة اللى صورها بالاعلى كانت يوم 1 /7 يوم الحد اللى فات :))))



و من مطرحى هذا ابعث بجزيل من الشكر والعرفان الى ابى العزيز ربنا يخليك ليا يا رب يا حبيبى :)))))

Monday, June 25, 2007

NO COMMENT!!!!!!!!


فى يوم من الايام قال عرابى: "لقد خلقنا الله احرارا ولم يخلقنا تراثا او عقارا ف والله الذى لا اله الا هو ,لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم "
بعد ما شفت الصورة دى حسيت ان ضميرى بيانبنى حاسة ان حلفان عرابى كدة وقع ف الارض ....حاجة تجيب
اكتئاب.......ايه سدة النفس دى يا ربى
_________________________
ورانى الصورة :انس سراج الدين

Thursday, June 21, 2007

.....انها تتمرد




اجبروها على ارتداء الحجاب....هكذا من دون مقدامات....قالت لها امها لقد كبرتى عليكى الالتزام منذ الان...كادت ان تعتبرها مزحة لكن امها قطعا لا تمزح...سيكون مزاحا يثير الغثيان بالطبع....لكن كيف لها ان تلتزم وتضع الحجاب وهى لم تكمل عامها الثالث عشر بعد...فهى الى الان تنام وهى محتضنة ثيابها الجديدة وتلتقط حبات السمسم من كيس قديم به بقايا بقسماط...لاتزال تلعب فى شارع حارتهم المتسخ وتلجأ يوميا الى عم على (بتاع الملوق*) كما يطلق الاطفال ....حتى انها لا تعرف كيف تنطق حرف السين
اباها الحبيب اصبح ينظر اليها نظرة مرتابة قاسية كانها ارتكبت جرم ما....حقا طوال عهدها به لم يكن حنونا عليها لكنه ايضا لم يكن قاسيا

كثيرا من الهمسات تدور حولها....اباها اصبح يتناقش مع امها كثيرا ....يتجادلان ويختلفان لكنهم فى النهاية يستقرون على راى واحد,لا تعرفه هى فى اغلب الاحوال....لكنها تعرف انهم يتحدثون عنها
مرة تحاول الاقتراب منهم والتنصت عليهم....لكن عندما يرونها ,يرمونها بالكثير من نظرات الاحتقارو يزجرونها بشدة فترتجف- من اعلى راسها المغطاة بمنديل قديم كان لامها لاخمص قدميها المحشورة فى قبقاب كان لاختها الكبرى -وتذهب او بالاحرى تجرى مسرعة الى غرفتها اللتى كانت مشتركة مع شقيقتها الكبرى الحنونة....تزوجت قبل ان تتم عامها الثامن عشر و رحلت مع زوجها ومنذ ذلك الحين لم تراها....حتى بات عقلها الصغير يشك فى انه قتلها...وعندما تسال امها عنها تقول :"احنا سترناها قبل ما تبور" ,, وبالرغم انها لم تستطيع فهم كيف انهم اجروا عملية تستيراختها الا انها
لم تسال امها ثانية لشعور غامض قال لها انها لن تسعد كثيرا بالاجابة
جلست قليلا فى غرفتها...شعرت بالملل يجتاحها فقررت ان تنزل الى الشارع لتلعب قليلا مع اقرانها فى الحارة...خرجت من حجرتها لتجد والداها لا يزالا يتناقشان فى ذلك الشىء الغامض....لم تأبه لذلك كثيرا...ستعرف عاجلا ام اجلا...كل ما تتمناه الان هو ان تخرج من البيت لترى صديقاتها الطرحة الجديدة ثم تلعب حتى تنهك...اقتربت منهم بحذر ثم رفعت صوتها الطفولى النبرات لتسأل الموافقة ...نظر لها ابوها شذرا حتى كاد ان يحرقها بنظراته: " انتى اتجننتى يا بت,شارع ايه دة اللى عايزة تنزليه امشى انجرى على اوضتك" ثم بصق على الارض و سبها لكنها لمتسمع ما هى السبة على وجه الدقة

التمعت عيناها بدموع الغضب و جريت من امامه لتتقى شره فاباها اصبح اكثر عدوانية مما مضى بكثير....جلست على سريرهاالمهترىء وضمت ساقيها بذراعيها و قطبت جبينها واخذت تفكر بعمق وتحاول منع دموعها عن احراق وجنتيها ........

بدء كل شىء بالتغيير من حولها عندما كانت تلعب ووجدت نفسها-على غير عادتها-تعبة وعضلات معدتها تتقلص بجنون فصعدت الى حجرتها لتجد سائل احمر غريب يلتصق بثيابها....تذكرت على الفور احاديث صديقاتها عن ذلك التغيير الذى يحدث لكل منهم تباعا...عرفت ان الدور قد جاء عليها... لامفر...لم تدرى وقتها اتفرح لبلوغها ام تحزن لفراق طفولتها الى الابد...اختلطت عليها مشاعرها الجديدة مزيج من الخوف والخزى والسرور الخفى...قررت اخبار امها تساءلت ان كانت ستفرح ام ستحزن ...لم ترهق بالها بالتنبؤات...وعندما اخبرتها وجدت تعابير امها تذداد اندهاشا او بالأدق استنكارا او ذلك التعبير الذى يرتسم على وجهها عندما تنعت ابنتها بمقصوفة الرقبة...اخذتها معها الى غرفة نومها و اجلستها جانبها واخذت تسرد بعضا من النصائح المستفزة السخيفة للغاية احست معها الفتاة بالخجل من نفسها والندم على اخبارها من الاصل...وعندما انتهت جلسة النصح ...اخذت ترجو امها ان لا تقول لابيها شيئا...رجتها كثيرا حتى ادمعت عيناها

منذ ذلك الحين وانقلب البيت راسا على عقب اصبح اباها اكثر عنفا وعصبية لا تعرف لماذا....اجبروها على ارتداء الحجاب وحرموها من متعتها الوحيدة نزول الشارع....لن تلعب اولى ولا سيجا ولا حتى ستنط الحبل مع منى ودعاء ولن تنتظر دورها فى اخذ الملوق من يد عم على
كرهت نفسها عندما علمت سبب هذا التعامل الغريب والجديد معها....اتراهم يعتقدون انها السبب...هى لم ترد ذلك فكيف يحملونها ذنبا لم يكن لها ابدا يد فى حدوثه

أخذت تتساءل فى رجفة هل ستجلس فى المنزل استنقطع عن حضور الكتاب مع صديقاتها....هل ستنتظر رجلا ضخما كبيرا منفرا ولديه كرشا يتأرجح امامه يمنة ويسارا كذلك الرجل المدعو فهمى الذى خطف اختها الجميلة بدعوة انه
سيقوم بتستيرها
دفنت رأسها فى كفيها و اخذت تبكى...لا لن تستسلم ابدا...لابد من طريقة ...لابد من تمرد ما....بل يجب ان تتمرد
_________________________________________
الملوق هو راجل معاه زى خاتم خشب بس مش بيلبسه بس بيحطه ف عسل وبعد كدة يمشيه ع المكسرات ويحطه ف بق العيل :)))) بس (*)



Saturday, June 16, 2007

احب بنت البلد


احب بنت البلد,والحب بهدلنى

ومن بروج الادب والفن نزلنى

احب عوجة,لئيمه,اشتكى لله

من غلبى منها,وتشتكى غلبها منى

****


جاهله...اذا اتفرجت فى جنينة حيوان

!!تقول ع النمر قطة و الوعول خرفان

وتقول ع البنك سيما والبلوز فستان

لكن يصيبنى البكم لما تجادلنى

****


جبانه...تصرخ من النمله بعزم الصوت

والبرص...يطلع عليها عزرائيل الموت

لكن يفوت رمش عنيها فى فؤادى فوت

ان كنت ميت قتيل,هوه اللى قاتلنى!

****


راكبه ع الكارو تتسامر مع حمار

والشمس فوق جسمها تشعل وتقدح نار

ولما يوم ينتظرها ابن ذوات ببكار

!تقول له روح على امك وابقى قابلنى

****


احب بنت البلد من فرط خفتها

هوليوود على بدعها ما تجيبش عصبتها

ولا بنات لندره تتلف لفتها

!آدى اللى جاب لى البلا...آدى اللى هابلنى


بيرم التونسى

Tuesday, June 12, 2007

ممكن تحضنى جامد




لو سمحت......ممكن تحضنى جامد

وتوشوشنى بهمس مش راح افهم نصه بس بيطمنى

طيب.....ممكن تسيبنى اعيط على كتفك

وتطبطب على ضهرى بحنية ذيادة

وتجيبلى شوكلاته بالبندق اللى انا بحبها

طيب ممكن تحكيلى حدوتة زى زمان

وتقرالى قرآن على راسى علشان محلمش بكوابيس

ممكن تحكيلى عنك وعن ستى وعن سفرياتك الكتيرة

ممكن تقولى انت بتحبنى قد ايه وماتقوليش قد الدنيا علشان اصدق

وكمان تقولى ليه انت كبير اوى وانا صغيرة اوى

وازاى انا كدة شبهك اوى

طيب ممكن نروح نجيب لبن سوا

وتشيلنى وتعدينى الشارع

وتجيبلى ايس كريم ببسكوتة

وكمان تعالى ننفخ البلونة

ولما تفرقع تعملى منها براقيق صغيرة

بابا حبيبى ممكن تفضل حاضنى اوى كدة شوية كمان

وتخلينى اعيط على كتفك تانى

ايها السادة جاءنا البيان التالى.....

احم احم احم احم......وسع يا جدع منك له يا جدع انت يا جدع
بعد طول عناء فى اليومين المنصرمين وترقب شديد على غير عادة وكاْن قلبى يحدثنى فى شىء من الارتجال المعنوى الحسى الاستقرائى ظهرت النتيجة ايها السادة على غير توقع ومن غير ما حد يا خد باله من خبث المدرسين اللى بيصححوا الورق يوم بيومه كانهم بيصححوا
فى اخر ذادهم
نعم .... نعم ,لا تفغروا افواهكم ولا تضعوا ايديكم على صلعتكم ولا تصدروا ايماءات او اصوات الاستهجان , نعم لقد ظهرت النتيجة بسرعة فائقة وجهود بارقة واساتذة غاية فى الكفاءة والعلم استطاعوا فى ثمة يوم او يومين ان يخرجوها الى النور ويعلنوا عن نتيجة الصف الاول الثانوى بمدرسة عزيز اباظة التجريبية للفاتالغالية علينا كلنا تحت قيادة نبراس المدرسة وقائدتها مسز سميحة الذهبى...الفضى ولا البرانى لاْه
حيث اننى بلا اى فخر او عنتظة فارغة او اى بشائر غرور استطعت بمجهودات جبارة الاستحواذ على نتيجتى فى شىء من التتنيح وعدم التصديق لانى لم البث ان فرغت منها وما ادراك يعنى ..... ولن اقول لكم كم كنت متوجسة الخيفة وواضعة يدى على قلبى الرهيف لشدة الالتياع من حدوث اى نكسةتودى باجازتى اليتيمة اللتى ستنتهى عاجلا ام اجلا بدروس الثانوية العامية فى خبر كان
لذا لم اصدق حتى انها ظهرت فعلا او لعلى يعنى لم ارد التصديق اصلا .......حسنا
لن اطيل عليكم لانى حاسة انى لتيت كتير
ْحسنا يا جماعة ها انا اعلنها مع نفسى على الملا
ايها البشر والناس لقد فعلتها وجنيت محصول لعبى طول السنة ب 85 % و اتنين من عشرة بالظبط
انتهى البيان
ملحوظة : البوست دة متاجل بقاله كتير من يوم الخميس اللى فات اصلى خلصت تلات الحمد لله يعنى اولا واخيرا

Thursday, May 17, 2007

انا ......لا ابالى


لا ابالى ولن ابالى ولم ابالى وملعون ابو اللى يبالى فى البلد دى ....
كلام بيدور ف عقلى و بيخلينى احس بتانيب ضمير لانى بس لا ابالى لكنى لا البث حتى اعود وابالى
اكثر من اى مبالاة حصلت لى ف اى وقت فات فى حياتى اللا مبالاوية فى الاصل
وارجع واسال نفسى هو انا عندما تنتابنى حالات المبالاة ابالى فعلا ام اتظاهر بالمبالاة فقط لاشعر بقيمتى فى المبالاة باى شىء حتى لو كان يودى فى ستين داهية

اشعر الان ان كل شىء بلا قيمة وبلا هدف اساسى للحياة
عارف احساس اما ماتحسش باى حاجة وتكون كل مشكلتك النفسية انك مش عارف تحس
مش تشعر لا تحس
قليلة اوى هى اللحظات اللى بحس فيها بنفسى و الحاجة اللى بعملها
لان قمة الشعور الذاتى النفسى بالحياة يكمن فى احساسك الحقيقى بكل حاجة بتعملها مهما كانت صغيرة
وتافهة ومحدش غيرك بياخد بالة منها من اول بق القهوة المحوج لايد والدتك اللى بتبوسها وانت مكسوف
لاغنية لفيروز بتحب تسمعها قبل ما تنام لنفس سيجارة بقى عندك زى نفس الاوكسجين
الحياة نفسها بقت عادى مش ذلك الشىء الخرافى الغريب اللى بتعيشه وانت مش واخد بالك

وفى خضم تلك المعمعة الفكرية اللى انا تهت فيها وانا سرحانة
افتكرت انى ناسية شوكلاتاية بالبندق ف التلاجة ف قمت وانا فرحانة عشان اسرقها
من نفسى واكلها وانا كلى سعادة لانى اخيرا لقيت حاجة اعملها و انا بحس مش بمثل
او لعل وعسى اكون بمثل .......

Friday, May 4, 2007

مغلق....للامتحانات


مغلق ...لانى قررت فى محاولة عبثية ان احاول جبر نفسى على المسك بكتاب حكومى واجراء تجربة المذاكرة المستحيلة
والى ان تنتهى امتحاناتى ادعو ربى ان تنتهى المدة على خير وتتوج بالستر عند اعلان النتيجة والى هذا الحين يدينى ويديكو طولة البال والصحة