Monday, August 4, 2008

أعياءات


حسنا...
دعونا نبدأ بأحاديثٍ غامضة عن تلك الفلوات العتيقة و عن تماثيل كاليبسو وافروديت وهيكل ابوللو المكسور وذاك الرجل اليونانى المدعو بنايوتى
...
يبدو انه من العبث ان نتحدث شفاهية عن تلك الاشياء الا ان تلك القهوة الفرنسية تحمل حتما شيئا ً ما خاصة فى وجود ذاك البندق الغريب المذاق...ربما كان معتق قليلا او ربما ذاك الاحمق المعتوه بنايوتى وضع شيئا ما على قهوتى لست ابنة البارحة هذه القهوة معتقة .. يا الهى لقد طلبت منه بعض النبيذ وهذا ما جائنى به هذا الاحمق العجوز..لا بأس ربما كان هذا مناسبا لحالتى المزاجية اكثر من القهوة..الفرنسية بالتحديد فالتركية تصيبنى بالغثيان القاتل وانيميتى لم تعد تحتمل هذا..سأزيل هذه الجملة الاخيرة فلا معنى لها على الاطلاق..
...
.ان كنت حاد الملاحظة عتيد الذكاء فسوف تدرك حتما اننى اثرثر بلا هدف..
ليس من الصعب على قول هذا ف أنا معروفة بالحماقة وربما ذكرت هذا اكثر من سبعة آلاف مرة على الاقل..اقل اقل تقدير..سأزيل هذه الجملة الاخيرة ايضا..
لست الان فى ذاك المزاج المُغرى للكتابة الا ان ذاك المعتوه بنايوتى يأتى ثم يذهب ثم يذهب ثم يأتى ويعطينى ذاك الايحاء المستفز لأقوم من مقعدى ذى الصرير المزعج والوى عنقه بيدىِ العارية..حسناً ربما هذا ليس له علاقة بالكتابة الا اننى كما تعرف..
اثرثر واثرثر واثرثر محاولة منى ان انسى مذاق ذاك النبيذ السىء الرائحة و صرير الكرسى المزعج و استفزاز ذاك الاحمق المعتوه بنايوتى..لقد تسبب ذاك الاحمق فى ضياع الوحى منى..ربما ما جاءنى الان ليس وحياً ربما شيئا آخر يسخر منى له طابع شيطانى مُريب..اصرخ الآن.."بنايوووووووتى"..هذا الخاطر الأخير اصابنى بالرعب..هل أنا ممسوسة..اللعنة..بالتأكيد هذه الحانة هى المسكونة..مع انى ارتادها منذ الأزل..يجب ان تزال هذه الجملة مع سابقاتها..ما هذا الملل..بنايوتى هذا لا يفعل شيئا ابدا ليروح عن زبائنه..لا يفعل سوى مغازلة تلك المرأة البدينة المتصابية التى تضع سبعة كيلو جرامات من المساحيق على وجهها وتتزين بأكبر كمية مجوهرات رأيتها فى حياتى..ربما لأجل هذا يتملقها..نعم نعم اعرف لا داعى لأن تنبهنى..سأحذف كل تلك الفقرة التى تتحدث عن بنايوتى
..ربما تحاملت عليه قليلا وجعلت بعضهم يظن انه تزوجها عرفياً والرجل برئ تماما من هذا الافتراء..هذا لأن تلك المرأة من محض خيالى الأحمق..أعذرنى ايها البنايوتى فأنا فى مزاجٍ حقير الآن..
نعم المذيد من النبيذ..حدثنى عن نبيذى المعتق..أسرد لك مئات الصفحات الا ان الوقت ليس مُلائماً الآن كما تعرف بالتأكيد فأنت لست ساذجاً غراً و تعرف ان الوقت ليس مُلائماً..نبهنى بعض رواد المقهى اننى احدث نفسى بصوتٍ مُرتفع..ما هذا الجهل وما هذه العنجهية ألا يستطيع احدهم محادثة نفسه قليلاً هؤلاء القوم بالفعل يستحقون الموت حرقاً تماماً كساحرات القرون الوسطى..
ثرثرتى تجاوزت حدها المعقول بالفعل..ألا استطيع ان اصمت قليلاً..أعتقد ان من سيقرأ كل هذا العبث الى نهايته فسوف يُصاب بنوبة قلبية..على أية حال ليست هناك جائزة او مُكافأة ما..و كما قلت قبلاً صاحب الذكاء العتيد سوف يدرك اننى اُثرثر..فقط اثرثر كالعجوز التى غرق بنايوتى فى حبها حتى اُذنيه..لكن هذه ثرثرة اخرى الا ان صاحب الذكاء العتيد فسوف يخبرنى بأنه "فشراً "آخر
*************
اللوحة ل: ألاء طارق
وعنى وعن ألاء طارق سوف نتحدث كثيراً

Monday, July 7, 2008

اهلان





كما تقولها امى..استعنا ع الشقا بالله

وبلا قافية لقد ارتديت قفطان الطلعة* لاستقبل به نفحات الاجازة المباركة ..او لعلها تكون


******

قفطان الطلعة هو ما يُرتدى فى الاعياد
وبما ان شهرى الاجازة هما عيدٌ بالنسبةِ الىْ فلا بأس من وجوده-او ارتدائه- ها هنا على الاطلاق
****
N.B:ليس هناك داعيا لان تخبرنى ان البوست يبدو قبيحا وان الصورة لا معنى لها ابدا...صدقنى ف انا اعرف

Friday, January 11, 2008

غجرية..


عرفت دوما اننى ساكون عاشقة جميلة...وكيف لا اكون و انا تسرى فى دمائى طباع غجرية سمراء..تتحدى اى
رجل يقترب منها دون ان تعى خطورة ذلك..التحدى وفقط..نظرتى المتكبرة العالية و ثقتى المفرطة فى نفسى جعلت
امكانية وجود حبيبا شبه منعدمة..ولست نادمة..فانا امام كبريائى ضعيفة كل الضعف ولم اقابل ذلك الشخص الذى سيجعل كبريائى يتوارى امام جاذبيته وفتنته..
وكم سيكون وسيما عندما يلف وشاحا احمر على عنقه
ويمد لى يده يدعونى لرقصة فلامنكو مثيرة..مع اننى للاسف لا اتقنها لكن سيكون لديه مهارة كافية لادراكى من الاخطاء
دوما ما كان شعرى يتناثر على وجهى دون نظام معين فابدو كمن قدم لتوه من البادية..هكذا كنت احبه ومازلت..ارى نظرات الوله بين عينيه..كان وسيما بشكل لا يغتفر..كنت اعرف اننا اذا بقينا نرقص هكذا وبقيت انا بين ذراعيه بهذا الشكل المحموم..سينتهى الامر بكسر كبريائى والركوع امامه طالبه الرحمه..لكنه كان اسرع منى اوقفنى ببساطة ونظر الى

"قال:"اتُقبلينى
"قلت انا:"نعم
..

...اخُذت عن ذكريات غجرية ماجنة سمراء


Monday, November 12, 2007

بتذكرك


...وجهك بيذكر بالخريف
حتة فريوز :)

Wednesday, October 24, 2007

انت فاشل..لأ..متأكد..لأ


ياااااااااااه على قطمة الضهر

وانك تفضل تذاكر للمستقبل

وكأنك راح تعيش الدهر

Thursday, October 11, 2007

وانا كمان...الحرية ل محمد الدرينى


ف صبرا فى مجال الموت صبرا..ف ما نيل الخلود ب مستطاع
(قطرى ابن الفجاءه)
***

عندما لا يكون اباك فى المعتقل والعيد قادم..ف تحمد الله


وانا اللتى كنت اغضب من والدى-الذى سينادينى بعد قليل يستعجل فى طلب قهوته المظبوطه التى لا استطيع ظبتها فى معظم الاحوال- لانه ف حاله وليس له فى تلك المشئومة(السياسة) ليس هذا ف حسب ف والدى يحمل لقب عضوا مصريا فى الحزب الوطنى...اتذكر يوم اكتشفت هذا..عندما وقفت الدنيا على قدم وساق..ف عندما يكون اباك حزبا وطنيا ولو بالاسم والكارنيه فقط ستدرك مدى المأساة والفاجعة


وانا لم اتخيل يوما ان يكون ابى فى المعتقل او المنفى فى زنزانة يجلس وحيدا يجتر الذكريات ويشاركه التذكر ثمانية عشر زنزانة خالية الا من الاشباح..انا اعرف..ابى لن يحتمل كل هذا ف ابى مريض بالقلب ودائما ما يؤلمه ذراعه الايسر
...و بالداخل هم لا يسمحون بدخول الادوية


بكيت عندما تصورت ابى يعذبه عبد المعطى ويجعله الرجل يقول رغما غنه "انا الكلب يا سعادة البيه" لكنى اعلم ومتاكدة من ان ابى لن يقولها حتى وان كان بالفعل مش بتاع الاتوبيس...وكذلك محمد الدرينى


...ابى...وان كنت ابى مجازا
التثبت التثبت والصبر الصبر...ف ان الله ليس بغافل عنا
***

اللهم اشرح له صدره ويسر له امره واحل العقد من بين يديه

وارجعه سالما الى الدراونة الصغار

اللهم تقبل..اللهم تقبل..اللهم تقبل

***

انا مكونتش ببكى..انا بس بدمع اوى :)

Monday, October 8, 2007

وتضحك الاقدار...ها ها ها ها


...طيب


نبدأ من جديد تاااانى


ف انا لست هنا لأشكو من من الكيمسترى بطبيعة الحال وكما يعرف الجميع ف انا حقا مملة


لكنى بدأت اتوجس بالفعل من ان كلهم يتآمرون على...كلهم

ف كل شىء يحدث يوم الاثنين فى ميعاد درس الكيمسترى المشئوم قبيل المغرب ب عشر دقائق تقريبا

امبارح..كل الفتيات يتوقعن درجتاهن المحتومة فى امتحان الشهر وانا كما عهدت نفسى...دائما اتفائل على ايه مش عارفة

لكن ماتوقعته كان الفول مارك ثلاثينا فوقها ثلاثين...لكن ك العادة تكون الحقيقة عكس ما توقعته تماما وهذا يحدث معى دائما بدون مبرر

بدأ توزيع الاوراق و بدأ التوتر وتشرأب الرؤوس المتبشنقة بالُطرح ل اعلى ومنهم راسى بالطبع


وتشاء الاقدارر ان يكون كشكولى هو الاول فيما معناه اانى سأكون اولهم فى تلقى الصدمات

...لكن


لم تكن هناك ورقة امتحان الشهر من الاصل...كلهن يترقبن وانا احارب كى لا ابكى امام هذا الجمع الغفير

فين الورقة اللى عليها تلاتين من تلاتين كما توقعت...مفيش ورق

*****


تبدأ الاحداث الفعليه لهذا اليوم عندما اكتشفت ضياعها

فى الكادر كاميرا خفية تترصدنا كلنا قبيل اذان المغرب بعشر دقائق


ارى نفسى وغادة صاحبتى و الرأس الكبيرة الصلعاء لصاحبها احمد شمس ومساعديه ولاء ورجل اخر بدين يشبه بلال فضل لا اعرف اسمه

كلنا نبحث عن الورقة وتأبى تلك اللعينة فى الظهور...اخرج انا من الكادر انزوى فى ركن ابكى وينهمك الباقون فى البحث


ثم يتفتق ذهن احدهم ان يبحث فى الكشوفات عن درجتى مؤقتا حتى يجدوا الورقة...وانبعث الامل فى الجميع


لكن اسمى موجود ورقم المنزل موجود ولا توجد الدرجة....


يدخل الى الكادر صوت اذان المغرب(الله اكبر الله اكبر..اشهد ان لا اله الا الله) ويدخل علينا عامل السنتر ينظر لى انا وغادة نظرة ذات مغزى و يقول (اييييييه انتو مش صايميييين ولا ايه)....امى تملأ الدنيا ضجيجا باتصالها الدائم على الموبايل

ثم انقطع الامل...ماتخافيش يا بنتى بكرة هانقلب الدنيا عليها وهنلاقيها ان شاء الله

(يلا يا غادة بقى ماليش نصيب فيها)

اقولها بحكمة شديدة وادور على اعقابى و اقرر ان اعود قافلة للبيت

**

نهاية المشهد: بصوت الراوى: وتقدرون ف تضحك الاقدار ها ها ها ها (ضحكة خليعة لفتاة ليل تنفث دخان سيكارة وتشرب كأسا من الويسكى) تمت

******